سر الجوهرة المفقودة

family_restroom أبطال العيلة: ليلي ولية ولولة وعمر ومحمد وريحة
في يوم من الأيام، في قرية صغيرة جنب النهر، كان في عيلة جميلة بيلعبوا مع بعض في الحديقة. ليلي وليه ولولة وعمر ومحمد كانوا بيجمعوا الورود الملونة عشان يعملوا منها تاج لريحة. ريحة كانت بتحب تلعب بالألوان، وكانت دايماً بتحس إن ليلي بتاخد كل اهتمام الناس عشان شاطرة في الرسم. بس ليلي كانت بتحاول دايماً تشجع ريحة وتقولها: "إنتي كمان شاطرة يا ريحة في التلوين، تعالي نلون مع بعض". وفي يوم، قرروا كلهم إنهم يلعبوا لعبة البحث عن الجوهرة. الجوهرة دي كانت عبارة عن حجر لامع ملون كانوا دايماً بيخبوه في مكان مختلف في الحديقة. واللي يلاقيها يكسب جايزة جميلة. كلهم بدأوا يدوروا بحماس. عمر قرر إنه يدور تحت الشجرة، ولقى قوقعة صغيرة لونها براق، قال: "يمكن دي الجوهرة!". لكن لما قربها للشمس، اكتشف إنها مش هي. لولة كانت بتمشي جنب النهر وبتدور بين الحجارة، وفجأة صرخت: "لقيت حاجة!". لكن لما جم كلهم يشوفوا، اكتشفوا إنها مجرد ورقة شجر لامعة. محمد كان بيتفرج عليهم وهو قاعد تحت ضوء الشمس في هدوء. قال: "جربوا تدوروا في مكان ما فكرتوش فيه قبل كده". ريحة كانت قاعدة ساكتة، بتتفرج عليهم، وفجأة، فكرت في مكان جديد. راحت عند الزهرة الكبيرة اللي كانت دايماً بتلاقيها جميلة، وبدأت تدور حواليها. وفجأة، صرخت ريحة: "لقيتها! لقيت الجوهرة!". كلهم جم عليها بسرعه ولقوا إن الجوهرة فعلاً كانت مخبأة هناك. ليلي ضحكت وقالت: "شوفتوا! ريحة هي اللي شاطرة النهارده". كلهم شكروا ريحة على شطارتها، وقرروا إن الجايزة تكون إنهم يقعدوا كلهم مع بعض يرسموا لوحة كبيرة ويعلقوها في غرفة اللعب. ريحة بقت سعيدة جداً، وفهمت إن مفيش فايدة من الغيرة، وإن كل واحد فيهم عنده حاجة مميزة يقدر يشارك بيها مع الباقيين. وفي اللحظة دي، حسوا كلهم إنهم فعلاً عيلة واحدة ومفيش حاجة اسمها غيرة أو حسد بينهم.
auto_awesome

حبيت الحكاية دي؟

تقدر دلوقتي ترسم ابتسامة على وش طفلك وتعمله ألف حكاية باسمه، وسنه، وعن أبطاله المفضلين... في ثواني!

ابدأ تجربتك المجانية دلوقتي arrow_forward