غيم والنجمة المضيئة
face بطل الحكاية:
غيم
cake مناسب لسن:
3 سنوات
كان يا ما كان يا غيم، كان فيه ولد صغير اسمه غيم، كان بيحب النجوم اللي بتلمع في السما.
كل ليلة قبل ما ينام، كان يبص من الشباك ويفكر إزاي النجوم دي بتلمع كده. كان نفسه يلمس واحدة من النجوم.
وفي ليلة هادية، وهو ببص للسما، لقى نجمة صغيرة بتنزل لحد شباكه وبتقول له: "إزيك يا غيم؟ أنا نجمة مضيئة، جايالك عشان نلعب مع بعض."
غيم كان فرحان قوي وقال لها: "إزايك يا نجمة! يلا نلعب." النجمة خدت غيم في رحلة سحرية بين النجوم، وورته إزاي كل نجمة ليها ضوء خاص بيها.
وهو راجع، النجمة قالت له: "النجوم زي الناس، كل واحد فينا عنده حاجة مميزة. متنساش إنك كمان نجم في حياتك."
غيم ابتسم وقال لها: "شكرًا يا نجمة، هفتكر كلامك دايمًا."
رجع غيم لسريره وهو مبسوط، ونام وهو عارف إنه زي النجمة، عنده ضوء خاص بيه. ونام غيم حلم وابتسامة على وشه.
auto_awesome
حبيت الحكاية دي؟
تقدر دلوقتي ترسم ابتسامة على وش طفلك وتعمله ألف حكاية باسمه، وسنه، وعن أبطاله المفضلين... في ثواني!
ابدأ تجربتك المجانية دلوقتي arrow_forward